تنديدا بخروقات الكيان الصهيوني الذي ارتكب إلى غاية 19 نوفمبر 2024 ما يقارب 3798 مجزرة بمعدل 13 مجزرة في اليوم، ونصرة لقضية الحق.....، قضية الأقصى.....، قضية الأرض المقدسة. انعقدت اليوم 14 ديسمبر2024 بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة سطيف02، فعاليات الملتقى الوطني حضوري وعن بعد الموسوم بقواعد القانون الدولي الإنساني في مواجهة حروب العصر الحديث، أية فعالية؟ القضية الفلسطينية نموذجا برئاسة الأستاذة الدكتورة غبولي منى.
بعد الوقوف دقيقة صمت ترحما على شهداء فلسطين، افتتح السيد عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة سطيف 2 الأستاذ الدكتور بن اعراب محمد فعاليات الملتقى ، مرحبا بالسادة المشاركين من أكثر من 17 جامعة ومركز جامعي عبر التراب الوطني، منوها بالإشكالات التي يثيرها الملتقى، وفي مقدمتها خروقات وانتهاكات الكيان الصهيوني لكل المواثيق الدولية. أحيلت بعدها الكلمة إلى السيد مدير المجلس العلمي للكلية الأستاذ الدكتور بودوخة ابراهيم الذي أشاد بحسن اختيار موضوع الملتقى ، و دعا القائمين عليه إلى نشر أعماله. ثم أحيلت الكلمة للأستاذة الدكتورة غبولي منى رئيسة الملتقى التي أثارت إشكالية مدى صلاحية قوانين وضعت خلال القرن الماضي لتحكم أوضاع وظروف العصر الحالي، مشيرة إلى أن الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي في سبيل دعم القضية الفلسطينية تظل محتشمة تواجه بالفيتو الأمريكي الذي بات من الضروري إعادة النظر فيه، فلا يعقل أن تتحكم خمس دول في مصير باقي الدول.
انطلقت أشغال الملتقى بمداخلة افتتاحية ماتعة تفضل بتقديمها الأستاذ الدكتور بودوخة ابراهيم بعنوان مداخل معرفية للقضية الفلسطينية، التي فند من خلالها مزاعم الصهابنة في حقهم في الأرض المقدسة . دارت بعدها أشغال الملتقى من خلال ثلاث جلسات عن بعد، عقبها نقاش ثري بين السادة المتدخلين، ليسدل الستار على فعالياته بتلاوة التوصيات المنبثقة عنه.